هاشم الفارس
أهلا بك مرة أخرى في منتديات هاشم الفارس
نتمنى وقتا ممتعا

رغم الارتفاع الفاحش في الاسعار ….. فالموصليون لاينقطعون عن االشراء

اذهب الى الأسفل

رغم الارتفاع الفاحش في الاسعار ….. فالموصليون لاينقطعون عن االشراء

مُساهمة  هاشم الفارس في الخميس مايو 06, 2010 12:18 pm

رغم الارتفاع الفاحش في الاسعار ….. فالموصليون لاينقطعون عن االشراء

هاشم الفارس / الموصل
26/11/2009


تعيش الموصل حالة استثنائية تختلف عن باقي مدن العراق .. فالوضع الغير مستقر والحالة الامنية المتراجعة اسهمت بشكل فاعل في تحجيم العملية الاقتصادية مما اصابها بالركود وعجزت العديد من المحاولات في انعاش الاقتصاد الموصلي نتيجة غياب الاستثمارات وقلة التبادل التجاري مع بقية محافظات العراق والدول المجاورة . لذا بقيت البضاعة على انواع محددة لاتمتاز بتلك الجودة . فالمواطن الموصلي لايجد الخيارات العديدة لتلبية رغباته في الملبس والمأكل وحاجاته الاخرى . وتشهد الاسواق الموصلية ركوداً ملحوظاً نتيجة ازدحام الاسواق بالقوات الامنية التي تتخذ من العديد نهايات الشوارع نقاط سيطرة وقطع العديد من الشوارع بالاسلاك الشائكة والعوارض الكونكريتية التي قطعت ارزاق العديد من المحلات التجارية . لذا يأمل اصحاب المحلات في المناسبات والاعياد والمواسم لتعويض الركود الذي عانوا منه لشهور كثيرة , لكن هذه المواسم والاعياد تنقلب هماً وغماً على المواطنين ( وخصوصاً البسطاء منهم ومحدودي الدخل ) حيث يظطرون للشراء وفق الاسعار الجديدة التي فرضها اصحاب البضائع والمحلات لعلمهم انها ايام معدودة وتنقضي فترة الشراء ويعود الركود الى سابق عهده …. في مدينة الموصل التي تشهد ازدحاماً لامثيل له وجدنا العديد من المواطنين الذين عبروا عن سخطهم من ارتفاع الاسعار ورداءة المنتوج الذي غالباً ما يعتمد على المنشأ الصيني .

امرأة في منتصف العمر تعمل معلمة ذكرت ان راتبها لايسد شراء ملابس اولادها الخمسة اضافة الى شراء الحلويات او ( الكرزات ) التي تكون مطلوبة في مثل هذه الايام . وقالت ان اسعار ما اشترته في هذا اليوم كان يمكن ان تدفع نصف قيمته قبل شهر من هذا اليوم لكنها مضطرة فهي لاترغب ان يحرم اطفالها من بهجة العيد .
السيد عامر الشرابي يعمل محامياً يرى انها مسألة طبيعية فهذه اسعار المواسم والاعياد وأن ارتفاع الاسعار لن يمنعه من شراء ما يريد , لكنه مع ذلك استهجن رفع التجار للاسعار وتضامن مع محدودي الدخل الذين قد يمنعوا انفسهم من شراء مايريدون . … العديد من الناس رفعوا اصواتهم بنفس العبارات التي اظهرت معاناتهم وسط الاجواء الباردة الملتهبة بالاسعار وضيق العيش وقطع الطرقات لكنهم رفضوا التحدث بصورة رسمية لنا .
السيد شامل النعيمي صاحب محل البسة ذكر ان الاجراءات الامنية المتخذة والتي جعلت الشارع الذي امامه لايمر به سيارات المتسوقين قد حرمه من عملية البيع لكنه شعر ان هنالك اقبالاً من الناس لذا شعر حسب قوله ” انها فرصة جيدة للتعويض ” … علماً انه لايوجد أي رادع قانوني يحد من ظاهرة الغلاء فالمسألة لايحكمها سوى الوازع الاخلاقي وتحكيم الضمير , لكن كل طرف لديه من يبرر وجهة نظرة . ويبقى المواطن في الموصل يعيش على هاجس الانفراج في شتى مستويات المعيشة الاقتصادية منها والامنية بشكل يطغى على كل الهموم .

هاشم الفارس
المشرف

عدد المساهمات : 20
نقاط : 371
تاريخ التسجيل : 01/05/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى